اخبار

السودان .. قيادي بالادارة الأهلية يحمل مجلس السلام مسؤولية تفاقم أزمة الشرق

 

الخرطوم : سعاد الخضر

اعتبر عضو مبادرة الادارة الأهلية لحل أزمة الشرق بشرى الصايم أن مجلس السلام هو المسؤول الأول عن تفاقم أزمة الشرق

ودلل على ذلك بأن رئيس المجلس الأعلى للبجا محمد سيد ترك استجاب لمبادرة الادارة الأهلية ووالى البحر الأحمر عندما قام باغلاق الطريق القومى في المرة الأولى مما يعني أنه أبدى أول خطوات حسن النوايا بفتح الطريق لظروف إنسانية على أن يعاود اغلاقه خامس ايام عيد الأضحى الماضي.

 

وقال الصايم في تصريح للجريدة وافق رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك على المبادرة وأرسل وفدا وزاريا رفيعا ضم الوزراء خالد سلك ،الدكتورة مريم الصادق ، وميرغني موسى ومقرر المجلس المركزى كمال بولاد و ممثل لجنه التفكيك طه عثمان في لقاء اركويت وتوصل الوفد الحكومي الى اتفاق حول مطالب مجلس النظارات والعمد

وأشار الى أنه بعد اتفاق

الطرفين على ذلك تم الاتفاق على تكوين اليه خماسية من كل طرف و تمثيل اطراف اخرى مقبوله لدى الطرفين للتوصل أن الحل الأزمة بمنبر تفاوضي ام مؤتمرعام لقضايا الشرق باجنده تشمل؛

مؤتمرات اسمرا، مسار جوبا. سنكات ،تلكوك. وعضويه المؤتمر التي تتكون من محليات الولايات الثلاثه مع تمثيل نوعي للمكونات الأخرى.

وكشف الصايم عن أن الناظر قام بإرسال قائمة بأسماء ممثليه للحوار حول التحضير لتنفيذ ما اتفق عليه على ان تبدأ اللقاءات عقب عيد الاضحى. واستدرك قائلا لكنا فوجئنا فى الاسبوع الاول بعد عطله العيد بقرار مجلس السلام الرافض لحل مسار الشرق واقترح رفع نسبة ترك ومجلسه في السلطة لتصل

ل٣٠% متساوية مع نسبة المسار ،بجانب تكوين لجنه برئاسة الفريق كباشي وعضوية عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشى والوزير خالد سلك ومفوض السلام الدبيلو لتنفيذ قرار المجلس حول قضيه الشرق. وأردف بصدور هذا القرار تم نقض اتفاق مبادرة الإدارة الأهلية مع مجلس الوزراء والناظر ترك

. ليصبح فى حل منه

 

وأرجع إصرار مجلس السلام وتمسكه بمسار الشرق بسبب الخوف من مطالب أصحاب المسارات الاخرى بفتحها أو الغائها أسوة بما تم فيه ، و الخوف من أن فتح الاتفاقية سيؤدى الى مطالبة جهات أخرى بما فيها دارفور بادخال قضايا جديده خاصه انهم يعتبرون أن الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاقية لا تمثل كل شعب دارفور

وأقر بوجود مجموعات كبيره من الفلول و المؤتمر الوطنى داعمه لترك وأردف لكن من منطلقات ليس من بينها قضيه الشرق إنما دعم ترك وصف موقفهم بـ الانتهازي لأنهم استغلوه نكاية في قوى الحرية والتغيير وتأكيد فشلها

وشدد على ضرورة عدم تجاهل القبائل الاخرى التى تعتبر أن الدولة

ترمي بثقلها نحو ترك واهمال دورها كمكونات أساسية بالشرق لجهة أن صوتها بدأ فى الارتفاع فى اتخاذ مواقف مضادة له مما سيؤدى الى تحويل الصراع الى صراع قبلي بعد أن كان مطلبيا .

زر الذهاب إلى الأعلى