اقتراح بأن ترأس مجلس السيادة شخصية قومية مدنية مقبولة “غير حزبية”

الخرطوم : نبتة نيوز
قال ، أستاذ العلوم السياسية البروفيسر/ عبده مختار ، إن ما حدث من توتر واتهامات متبادلة بين شريكي الحكومة الانتقالية يهدد مسيرة الانتقال.
واضاف ، يجب الاعتراف بأن المكونيين يتحملا الأخطاء فيما وصل إليه الوضع من انعدام الثقة بينهما ومن ضعف الأداء رغم فرص النجاح الكبيرة التي وفرتها الثورة العظيمة.
كما ، شدد مختار على ضرورة أن يرتقي المكونيين إلى مستوى الثورة وذلك بأن يقبل كل طرف الآخر على علاته
فالتاريخ -بحسب مختار -لا يرحم والشعب السوداني سوف يحاسبهما على عدم احترام ثورته وتقدير تضحيات أبنائه.
وقال بروف مختار ، إن طرفي التحالف الآن على المحك وفي اختبار عسير أمام الشعب والعالم الذي ينظر بإعجاب لثورة السودان ويراقب تطورات الأزمة بحسرة مثلما ينظر إليها الشعب السوداني بإحباط شديد. وهو اختبار يكشف درجة وطنية كل طرف.
واضاف ، ليس باستطاعة أي وساطة على أي مستوى أن تعالج هذه الأزمة، و”تهدئة التصعيد” لجهة أن الأزمة أزمة ثقة يصعب معها توافر الانسجام والتعاون المطلوبين لمواجهة التحديات وانجاز مطلوبات الانتقال الديمقراطي السلمي.
وراى، مختار إن الحل يحتاج لتضحية من الطرفين من أجل الوطن وذلك بتغيير الشخصيات التي تبادلت الاتهامات وفجرت الأزمة.
ويقترح مختار أن يتوافق الطرفان في مجلس السيادة على شخصية قومية مدنية مقبولة (غير حزبية) لكي ترأس مجلس السيادة الانتقالي، وأن يتم إعادة تشكيل مجلس الوزراء من كفاءات مستقلة مع التركيز على عوامل الخبرة والحكمة والتوفيقية، مع الإسراع في تشكيل بقية المؤسسات.
وتأبع ، أما إذا احتفظت الحكومة بذات الشخصيات فلن نتوقع معالجة لهذه الأزمة.
وقال مختار لـ(نبتة نيوز ) : إن الوضع لا يتحمل هذه الأنانية والتشبث بكراسي الحكم بينما يشير الواقع إلى فشل واضح في إدارة الفترة الانتقالية بما يحول دون تحقيق أهداف الثورة.
وأضاف ، لقد أخفق الطرفان ، فالإنفلات الأمني الكبير مسؤولية المكون العسكري والتدهور الكبير في المعيشة والخدمات مسؤولية المكوِّن المدني – فلا فضل لواحد منهما على الآخر وعليهما الاعتراف بذلك ومنح الفرصة لمنهم أجدر بذلك.

