رئيس مبادرة “كلنا حميدتي” “أحمد أدم” في حوار ساخن حول الحقائق والصراحة:

مبادرة “كلنا حميدتي ” تستهدف “19” محلية في ولاية جنوب دارفور
لمصلحة الوطن”حميدتي”هو رجل السلام الذي تعرض للكثير من الاساءات وتغاضاها
“النائب الأول ” صنع السلام .. وردنا للمنتقدين للمبادرة هو العمل “فقط” ولم نتلقى دعم من جهات ومازلنا منتظرين
نتعامل مع الشائعات بالاعمال الواقعية في الشارع والمستشفيات وتحريك طاقات الشباب
أبوشنب : النائب الاول رجل السلام والامن والاستقرار في دارفور
حوار : نبتة نيوز
أكد رئيس مجموعة “كلنا حميدتي” “أحمد أدم ” “حمودي أبو شنب” أن دور الشباب والمراة في تنظيف الطرق والمستشفيات ومعالجة الاثار السالبة للبيئة اولوية رئيسية لخدمة المواطنيين في الولايات والقرى وقال أن تسمية مسمى “كلنا حميدتي” جاءت إستلهاما لمجهودات النائب الاول لمجلس السيادة الملموسة في خدمة قضايا المجتمع من مبادرات ومصالحات ورتق للنسيج الإجتماعي، واضاف ان النائب الاول قدم مساعدات كبيرة للمواطنيين من قوافل وخدمات وخاصة في ملف السلام وهو الرجل السلام الذي تعرض للكثير من الاساءات وتغاضاها لاجل الوطن وساهم في دعم السلام المجتمعي في ولايات دارفور وبقية الولايات، واوضح أنهم يستهدفون اكثر من “19” ملحية في ولاية جنوب دارفور وقال ان المجموعة لم تتلقى دعم من جهات كما يعتقد البعض بانها تتبع الى “حميدتي” وزاد ان حميدتي لا يعلم بها ولم يلتقي احد افررادها “حميدتي” مؤكداً ا جميع المبادرات تاتي عن طريق مساهمات فردية فقط واخرى اثناء العمل واضاف ان ردهم على الذين يتقدوننا العمل هو الرد وأشار الى أنهم اثناء عملهم يتعرضون الى الاساءات نتيجة افعالهم الانسانية وخدمة المواطنين الذي يعانون من الظروف المعيشية في حياتهم وقال ان “حميدتي” نجده في حل الخلافات القبيلية والسلام.
ماهي دلالات التسمية لمبادرة “كلنا حميدتي” ؟
أتت التسمية إستلهاما لمجهودات حميدتي الملموسة في أرض الواقع من خدمات ومبادرات وجدت طريقها لقلوب الشعب السوداني من دعم سيادة الفريق أول “محمد حمدان ” دقلو” للمواطنيين و”الناس” البسطاء والمساكين وتقديمة للخدمات للمجتمع الريفي والمدن والمحليات وولايات البلاد المختلفة نجده في حل النزاعات القبلية وفي السلام لأجل أن ينعم المواطن بالأمن والاستقرار وسميت المبادرة بهذا الإسم من منطلق هذه الجوانب الإنسانية لخدمة المواطنيين والمرضى والمحتاجين وهنالك مساعدات قدمها في الكثير من المناطق في البلاد وشيد المستشفيات ودعم المنظمات فهذه جمعها اعمال تتطلب دعم “حميدتي” .
هل هذه المبادرة لدعم “حميدتي” فقط كما يصورها البعض أم أتت لإستكمال تنفيذ مشاريع ومبادرات قام بها “حميدتي”من قبل ؟
“نعم” المبادرة تشجيعية لجهود النائب الأول لانه رجل يقدم الدعم ولا ينتظر الثناء ولدينا مشاريع تتعلق بالنظافة لـ”المستشفيات والطرق الرئيسية وحماية البيئة وتنظيف النفايات وردم البرك والخيران التى تساعد في انتشار الأمراض في ولاية جنوب دارفور ولدينا مشاريع اخرى لم نستطيع تنفيذها لأننا ليس لدينا تمويل ولكننا نعتمد على المساهمات للاعضاء والأصدقاء والمارة الذين يروننا نعمل في الطرق وهذه الاموال نوظفها لشراء أدوات نظافة وصابون وغيره.
كم عدد القرى والمناطق المستهدفة ؟
المبادرة تستهدف اكثر من “19” ملحية في ولاية جنوب دارفور ولاويات الأخرى والمبادرة لم تتلقى دعم من جهات كما يعتقد البعض بانها تتبع الى “حميدتي” وهو وهم للكثيرين .
أين الفئات الاخرى من المبادرة؟
لم نحصر دور الشباب والمراة داخل المبادرة ” وهم ساهموا في العمل في تنظيف الطرق العامة والمستشفيات ومعالجة الاثار السالبة للخريف والبيئة ونعتبر دور المراة والشباب اولوية رئيسية في المبادرة لخدمة المواطنيين في الولايات والقرى ونتطلع لإنضمام مكونات المجتمع الاخرى للمشاركة في المبادرات الاخرى ومحاربة خطاب الكراهية
وخاصة في ترسيخ السلام المجتمعي و”حميدتي”هو رجل السلام الذي تعرض للكثير من الاساءات وتغاضاها لاجل الوطن وساهم في دعم السلام المجتمعي في ولايات دارفور والنيل الازرق “.
و اقول أن ردنا على الذين ينتقدون “المبادرة ، العمل هو الرد واثناء عملنا نتعرض الى الاساءات من أشخاص سطحيين نتيجة افعال لخدمة المواطن والوطن الذي يعاني من الظروف المعيشية في حياته.
كيف تقراء الساحة السياسية ونظرة القيادات للمبادرة و تصنيفها ؟
تحدثت عن التأثير والإنتقاد لعمل المبادرة ودور المرأة والشباب بالعمل في دعم جهود النائب الأول ومجهوداته في حماية المواطنين .
والجميع يتحدث عن المبادرة ولكنها نجحت في أثبات نفسها على الطبيعة لأن العمل هو انساني في المقام الأول .

