خلافات وسط “قحت ” وتحالف بين السنهوري والبرهان

الخرطوم: نبتة نيوز
تفجّرت الأوضاع بقوى الحرية والتغيير وتصاعدت الخلافات المكتومة إلى السطح بصورة واضحة بين اللجنة الفنية للحرية والتغيير والمجموعة الأخرى المُسيطرة على مطبخ القرار في الحكومة الانتقالية.
وكشفت مصادر مُطلعة بالمجلس المركزي للحرية والتغيير لـ (اليوم التالي) تفاصيل دقيقة للخلافات بـ (الائتلاف الحاكم) وتوتر العلاقات بين المدنيين والعسكريين نتيجة لسيطرة مجموعة محددة على القرارات بقوى الحرية والتغيير.
وقالت المصادر (يوجد تحالف بين رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وأمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري باعتباره عرَّاب العلاقة بين الحرية والتغيير والعسكريين منذ أيام التفاوض قبيل توقيع الوثيقة الدستورية).
وأضاف (السنهوري أصبح شبه وسيط بين الحرية والتغيير والجانب العسكري في الحكومة)، وأشار إلى أن سيطرة الشق العسكري على مفاصل الدولة وملف السلام كلها مرت عن طريق السنهوري.
ووفقاً لمعلومات مُتطابقة بـ (الائتلاف الحاكم) انحصرت القرارات داخل قوى الحرية والتغيير في ثلاثة أجسام محددة سمتها المصادر (مجموعة الثلاثة) بعد خروج الحزب الشيوعي من الحرية والتغيير.
وأكدت المعلومات أن المجموعة المسيطرة على القرارات تضم (البعث بقيادة السنهوري والتجمع الاتحادي على رأسه محمد الفكي سليمان والمؤتمر السوداني من جانب وزير مجلس الوزراء خالد عمر يوسف).
وكشفت المصادر أن العلاقة بين عرّاب الوساطة وبين المدنيين والعسكريين وصلت مرحلة معقدة من الخلافات وقالت (البرهان بدأ يتخلى عن السنهوري بعد عامين من التوافق) وأرجعت الأسباب إلى فشل المدنيين في الحكومة وضعف أدائهم وبُعد الحاضنة الشعبية عنهم خاصة الثوار ولجان المقاومة).
ووفقاً للمعلومات ساءت العلاقة بين المكوِّن المدني والعسكريين بعد ضغوط مارسها البرهان على السنهوري بضرورة توحيد الحرية والتغيير وقبول المجموعات الأخرى في التحالف التي تضم الاتحادي الموحد بقيادة محمد عصمت، البعث السوداني بقيادة محمد وداعة ومجموعة من التيارات التي تشكل التحالف ومن ضمنها أجسام من الجبهة الثورية جناح محمد سيد أحمد الجكومي والتوم هجو.

