تقارير

حميدتي.. دعوة لمحاربة ونبذ القبلية والعصبية و التطرف في المجتمع

 

تقرير: حمدي الباروان

 

اجمع خبراء ومراقبون على دور القائد العام لقوات الدعم السريع في ترسيخ مفهوم وثقافة السلام ومحاربة الظواهر السالبة في المجتمع والمحافظة على التقاليد والعادات والتقاليد الاجتماعية للمواطنين

 

ويظل الدور المجتمع المحلي والدولي الذي يقوم به النائب الأول لرئيس مجلس السيادة كبير في اتاحت الفرصة التعليمية وتأسيس مدارس القران والسنة وهذا الجهد الاجتماعي دور لترسيخ مفاهيم وقيم المجتمع والثوابت الشرعية التى تربت بها ونشأت بها الأسر السودانية في المدن والأرياف والمحافظة على التقاليد والعادات الاجتماعية المواطنين وهذه الأسرة المتعففة والابناء وبزل “دقلو” مجهودات لإصلاح المفاهيم الأساسية في المجتمع.

 

الواقع والظواهر:

وأكدان هذه الظواهر التي بدأت تنتشر في البلاد لا تنفصل عن الواقع الذي تعيشه البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعاً مما يستدعي وقفة مع أنفسنا لتقييم أوضاعنا الحالية لنسلك الطريق الصحيح الذي يوصلنا الى بر الأمان.

 

وأشار الى أن المسؤولية تقع على عاتق العلماء والدعاة والشيوخ لنشر رسالة الاسلام السمحة، رسالة الاعتدال والخير والنور، خاصة في هذا الوقت الذي يواجه فيه الإسلام والمسلمون تحديات عظيمة.

مبيناً إن اصلاح أي مجتمع يبدأ من الأسرة، ثم المدارس، والخلاوي والجامعات لذلك لابد من الاهتمام بتربية ابناءنا تعاليم دينهم الصحيحة، فأن صلحت الاسرة وصلح المجتمع.

 

وأكد دعمه ومساندته لكافة البرامج التي تهدف الى ترقية المجتمع على أن تشمل تلك البرامج جميع ولايات السودان

 

 

 

 

 

 

 

وقال  القيادي في الإدارة الأهلية “محمد عبدالكريم” أن دور النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو” كبير في تحقيق الاستقرار والأمن للمواطنين ومعالجة القضايا المجتمعية وترسيخ ثقافة السلام والمحافظة على التقاليد والعادات الاجتماعية والتربوية والتعليمية الأبناء والأسر وأضاف أن مجهوداته لمحاربة الجريمة والعادات الضارة التي تدمر المجتمع والأسر وتؤدي إلى التفكك الأسري والانحلال لا أخلاقي وتربوي وسلوك ودعا إلى ضرورة محاربة العادات والتقاليد الضارة المستحدثة في المجتمع.

 

العصبيه والجهوية:

حذر النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو من تفشي مظاهر التطرف والغلو وأمراض العصبية والكراهية والعنصرية، التي بدأت تنتشر بكثرة في المجتمع السوداني، وأوضح بأن المجتمع يحتاج الى التحصين بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة والقيم الفاضلة الكريمة لمواجهتها، وأشار الى أن هذه المظاهر لا تمثل الإسلام في شيء ـ بحسب قولهـ، ولا تشبه قيمنا السودانية الأصيلة القائمة على التسامح وقبول الآخر.

 

وأكد ان هذه الظواهر التي بدأت تنتشر في البلاد لا تنفصل عن الواقع الذي تعيشه البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعاً مما يستدعي وقفة مع النفس لتقييم الأوضاع الحالية لنسلك الطريق الصحيح الذي يوصلنا الى بر الأمان.

 

وأشار الى أن المسؤولية تقع على عاتق العلماء والدعاة والشيوخ لنشر رسالة الاسلام السمحة، رسالة الاعتدال والخير والنور، خاصة في هذا الوقت الذي يواجه فيه الإسلام والمسلمون تحديات عظيمة، مبيناً أن إصلاح أي مجتمع يبدأ من الأسرة، ثم المدارس، والخلاوي والجامعات لذلك لا بد من الاهتمام بتربية أبنائنا تعاليم دينهم الصحيحة، فإن صلحت الأسرة صلح المجتمع.

تحذيرات مجتمعية:

 

وأدرك النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو” حجم المخاطر الضارة التى تؤدي إلى تفكيك الأسرة والمجتمع والغزو الفكري المستحدث الذي يضر بالمجتمع ونبه(حميدتي) من مخاطر العادات المستحدثة التى تهدد النسيج الاجتماع ولم  تكن هذه التحذيرات  الأولى في سياق معالجة التفكك الأسري والانحلال ونبذ السلوك الضارة في المجتمع السوداني، حيث سبق وأطلق رئيس مجلس الوزراء د.  حمدوك، التحذيرات بسبب ما آلت إليه الأوضاع في المجتمع السوداني من انتشار لخطاب الكراهية، وقال إن أجواءً تنذر بالفوضى وحالة من التشظي والانقسام وغيرها من امراض المجتمع، وفي المقابل يتساءل متابعون على وسائل التواصل الاجتماعي عن أسباب انتشار هذه الظواهر في المجتمع، وما إن كانت هذه الممارسات وليدة الفترة الانتقالية ام ان غياب التشريعات والقوانين الرادعة كثف من ظهورها. وما هي الحلول لمحاربة مثل هذه الظواهر وأين اختفت المفاهيم الإسلامية واين دور الأئمة والدعاء؟

زر الذهاب إلى الأعلى