اخبار

حزب الأمة قيادة مبارك الفاضل يرحب بخطوة فولكر بشأن الحوار مع القوى السياسية

 

الخرطوم : نبتة نيوز
رحب حزب الأمة قيادة مبارك الفاضل المهدي باعلان فولكر نيته بدء مشاورات مع كل القوى السياسية بشأن حل الازمة ، ورأى الحزب في بيان أن الحوار يعد السبيل الامثل لتجاوز حالة الاستقطاب الحادة بين قحت فيما بينها وصراعها مع قيادات الجيش حول السلطة .. وفيما يلي ننشر نص البيان .
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر ولله الحمد
_بيان حول نية رئيس البعثة الاممية للتشاور_
يرحب حزب الأمة بقيادة السيد مبارك الفاضل المهدي باعلان رئيس البعثة الاممية السيد فوكلر بيتريس نيته بدء تشاور واسع مع كافة القوي السياسية والمدنية حول افاق حل الازمة السياسية الحالية إذ يري الحزب من حيث المبدأ ان الحوار والتشاور هو السبيل الأمثل لتجاوز حالة الاستقطاب الحادة بين جماعة الحرية والتغيير فيما بينها وصراعها مع قيادة القوات المسلحة حول السلطة الانتقالية وازاء هذا الترحيب يري حزب الأمة أن نجاح الحوار والتشاور يحتاج في المبتدا الي التعريف باسباب وجذور هذه الازمة التي نشات للاسباب الآتية :-
*1* – تغيير مسوولية وهدف وتركيبة السلطة الانتقالية من سلطة مستقلة منوط بها تصريف اعمال الحكم وتحقيق تحول ديمقراطي عبر تنظيم انتخابات عامة حرة الي سلطة حزبية شمولية فاشلة احتكرت الثورة والسلطة، ثم اصبحت محل صراع بين اطرافها.
*2* – تم تجميد دستور البلاد والاستعاضة عنه بوثيقة دستورية معيبة تم خرقها وتعديلها مرارا بما يتعارض مع نصوصها .
*3* – ظلت الدولة بدون موسسات عدلية اذ غيبت عمدا المحكمة الدستورية ومجلس القضاء العالي ومجلس النيابة وتم انتهاك واسع للعدالة.
*4* -عطلوا عن عمد اكمال مؤسسات الفترة الانتقالية من مفوضيات ومجلس تشريعي خاصة مفوضية الانتخابات رغم مرور ما يقارب الثلاثة سنوات علي السلطة الانتقالية حتي ينفردوا بالسلطة.
*5* – ثورة ديسمبر جاءت نتيجة لنضال تراكمي شاركت فيه جموع الشعب السوداني وسقط فيه كثير من الشهداء لم يصنعها حزب او تحالف بل صنعها الشعب السوداني بارادة موحدة شهد بها العالم رغم عن ذلك استغلت مجموعة صغيرة حماسة الشباب لتحتكر المشهد وتقصي الاخرين .
اننا في حزب الامة نري ان حل الازمة الحالية يكمن في استعادة الانتقال الي مساره واهدافه المنشودة عبر الخطوات التالية :
*اولا* : مراجعة البرنامج الكبير المستهدف انجازه في الفترة الانتقالية وفقا لتجارب الانتقال الدولية والسودانية ليتناسب مع طبيعة وزمن الفترة الانتقالية . ان اصلاح الخدمة المدنية واعاده هيكلة وتوحيد المؤسسة العسكرية ومحاربة الفساد وتحقيق السلام برامج متواصلة تمتد الي عقد وعقدين من الزمان تبدا في الفترة الانتقالية وتتواصل مع الحكومة المنتخبة.
*ثانيا* : يجب الغاء المادة رقم واحد في الوثيقة الدستورية والعودة الي دستور ٢٠٠٥ بعد حذف عدد ٥٢ تعديل أجرتها الانقاذ عليه. اذ لا يعقل ترك البلاد في فراغ دستوري في خضم هذا الاضطراب السياسي. ان هذا الدستور شاركت في صياغته كل القوي السياسية السودانية وضمن فيه اتفاق القوي السياسية في مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية وسلام نيفاشا حول خمس قضايا ظلت محل اختلاف بين اهل السودان منذ الاستقلال وهي
*١* – النظام الرئاسي المختلط
*٢* – العلاقة بين الدين والسياسة
*٣* – الهوية
*٤* – النظام الفيدرالي
*٥* – معادلة توزيع موارد الدولة علي الولايات
*ثالثا* : تشكيل حكومة انتقالية وفق برنامج محدد وواقعي من كفاءات خدمت في الخدمة المدنية
*رابعا* : تعيين الاجهزة العدلية خاصة المحكمة الدستورية والمفوضيات
*خامسا* : تشكيل مفوضية الانتخابات وتكليفها بإعداد السجل الانتخابي واصدار البطاقة الانتخابية والاستفادة من تجربة الهند ونيجيريا في هذا الخصوص
*سادسا* : ابعاد الاحزاب والقوي السياسية عن السلطة الانتقالية حتي يتفرغوا لاعادة بناء تنظيماتهم استعدادا للانتخابات
*سابعا* : تقوم بعثة الامم المتحدة بالمهام التي اتت من اجلها وفي مقدمتها تقديم الدعم الفني واللوجستي المساعد في التحول الديمقراطي في السودان وابرزه الورش حول قانون الانتخابات ونظم الانتخابات وتدريب الفرق التي تحتاجها مراكز الاقتراع. *ثامنا* :- يؤكد حزب الأمة أن المخرج الأمن للسودان يكمن في إعلان انتخابات رئاسية وبرلمانية قومية في البلاد في مطلع العام القادم ٢٠٢٣.
والله هو الموفق والمستعان القطاع السياسي لحزب الامة
* 12 يناير 2022*

زر الذهاب إلى الأعلى