
الخرطوم: نبتة نيوز
في تطورات جديدة.. تتجه الأزمة داخل المليشيا نحو منعطف بالغ الخطورة، بعدما أعادت التحركات العسكرية الأخيرة إحياء الصراع التاريخي بين مكوّنَي المحاميد والماهرية، في مشهد يكشف عن تصدعات عميقة داخل البنية القيادية التي طالما حاولت إظهار تماسكها أمام الداخل والخارج.
وتؤكد مصادر متطابقة أنّ حالة من الاحتقان تسود أوساط قبيلة المحاميد، عقب رصد تحركات عسكرية وُصفت بـ”المريبة” تستهدف اجتياح دامرة مستريحة، المعقل الرمزي والتاريخي للمحاميد. خطوة اعتبرها مراقبون طعنة مباشرة لتحالفات الضرورة التي قامت عليها المليشيا، وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء التي تضبط العلاقة بين المكوّنات القبلية المتحالفة.
ولا يقف التصعيد عند حدود التحشيد العسكري، إذ تشير المصادر إلى عمليات استهداف ممنهج طالت قيادات بارزة من أبناء المحاميد داخل المليشيا، عبر حملات تشويه واغتيالات معنوية وميدانية، يُعتقد أنها تتم بإيعاز من قيادات تنتمي للمكوّن الماهري، في محاولة لإحكام السيطرة على القرار العسكري والسياسي وتهميش المكوّنات الأخرى ذات الثقل التاريخي.

