تقارير

أمريكا أبدت مساندتها لها .. المصالحات التي يقودها حميدتي .. هل تنهي الحرب؟

 

الخرطوم : نبتة نيوز

أجمع خبراء سياسيون ، على أن المصالحات بين مكونات دارفور ، و التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي وبعض قيادات الحركات المسلحة ، ستنهي الحرب ، وستعمل على استدامة السلام ، مستدلين ، بأن حميدتي يعد من أبناء المنطقة ويتمتع بإحترام كبير وتقدير من مجتمع دارفور .
*حميدتي في الجنينة
ويتواجد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي الان في ولاية غرب دارفور في زيارة قال إنها ستطول بغرض إجراء مصالحات، في المنطقة التي شهدت صراعات قبلية دامية مؤخراً راح ضحيتها مئات الأشخاص ، وتعهد حميدتي بانه لن يعود للخرطوم حتى يحل مشكلة دارفور .
*جولات حميدتي
وشملت زيارة حميدتي عدد من معسكرات النازحين في غرب دارفور وعقد عدد من المصالحات بين مكونات الولاية ، كما خطاب مجتمع دارفور ودعا حميدتي خلال مخاطبته المصلين في أحد مساجد مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور،المواطنين إلى محاربة مروجي الفتن وتجار الحروب والأزمات، الذين ظلوا يؤججون الصراعات بين مكونات المنطقة ، وقال: “هناك رغبة أكيدة للمتخاصمين الذين دار بينهم القتال من القبائل المختلفة في تحقيق السلام والمصالحة فيما بينهم، لكن تجار الحرب والجوكية يقفون عائقا دون تحقيق السلام والتعايش السلمي”.
*مساندة خارجية
ولان حميدتي بزل جهود جبارة في طي الخلافات بين مكونات دافور ، وسعى لتحقيق السلام من خلال المصالحات التي قادها ، كان لازما أن يجد التقدير والتشجيع ليس محليا فحسب بل من اكبر دول العالم ، حيث أعلنت مساعدة وزير الخارجية الامريكي للشؤون الافريقية السيدة مولي فيي مساندتها وتشجيعها للجهود التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو وعضوي المجلس الدكتور الهادي ادريس والطاهر حجر لعقد المصالحات بين المكونات القبلية في دارفور والمساعدة في العودة الطوعية للنازحين وحشد الدعم الانساني وتوفير الاحتياجات الضرورية ، وقالت مساعدة وزير الخارجية الامريكي في تغريدة على الصفحة الرسمية لمكتب الشؤون الافريقية على موقع التراسل الفوري تويتر (لقد شجعت مبادرة قادة دارفور في غرب دارفور لدعم المصالحة المحلية والعودة الطوعية للنازحين وزيادة حماية الدولة وتعبئة الموارد لمساعدة ضحايا النزاعات).
*نجاحات حميدتي
يقول المحلل السياسي الفاتح محجوب في تصريحات (لنبتة نيوز) إن المصالحات القبلية بين مكونات دارفور والتي يشرف عليها الفريق أول حميدتي تلق الان اهتمام بالغ محليا ودوليا على اعتبار أن استمرار القتل والصراع في دارفور بعد سقوط نظام الرئيس البشير اثار شكا كبيرا حول جدوي تدخل المحكمة الجنائية الدولية في شؤون دارفور ومثل بذلك حرج كبير للقوى السياسية السودانية وللمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ، وأضاف ، لذلك وجدت جهود الفريق أول حميدتي تاييد كبير جدا خاصة من المؤسسات الدولية وتمثل ذلك في مشاركة فولكر رئيس البعثة الاممية وزيارته لحميدتي ، بجانب الاعلان عن التزام بتقديم دعم كبير من الامم المتحدة لدارفور ، مستدركا ، ولكن الاهم هو قبول معظم المكونات السياسية والقبلية في دارفور وخاصة في غرب دارفور التي مثلت نزيف متواصل للدم السوداني بالمصالحات التي يقودها حميدتي ، وقال الفاتح إن نجاح جهود الفريق أول حميدتي في اقرار السلام يعني بالطبع نجاح كبير للرجل وإنقاذ لاتفاقية جوبا للسلام لجهة أن الصراعات القبلية كادت ان تعصف بالاتفاقية وبالسلام.
*أثر المصالحات
في الصدد يقول الخبير العسكري العميد ياسر أحمد الخزين (لنبتة نيوز) إن المصالحات التي قادها السيد نائب رئيس مجلس السيادة بولاية غرب دارفور سيكون لها الأثر الإيجابي على الأرض والإستقرار سيما والتي تمت مؤخرا بين المسيرية والرزيقات والتاما والقمر ، منوها إلى إنها ستطوي نزاعا طال أمده بين هذه القبائل ، وأضاف ، كذلك رعاية نائب رئيس مجلس السيادة لهذه المصالحات سيضمن إنزالها واقعا لما يتمتع به من قبول وسط قيادات تلك المنطقة وثقة الأطراف فيه ، وأردف ، أما عن مساندة أمريكا لجهوده فأمريكا لديها مصالح حيوية وأهداف إستراتيجية سواء بأفريقيا عامة أو السودان بصفة خاصة باعتباره يمثل المدخل الرئيس وبوابة إفريقيا ، وجزم بأن ذلك لن يتم ويتحقق إلا في ظل الأمن والإستقرار ، لذا ترى أمريكا حميدتي ،بحسب الخزين ، بأنه الأنسب لهذه المصالحات وستدعمه ، مؤكدا أن هذه المصالحات وضعت اللبنة الأولى في طريق تحقيق الأمن والإستقرار بدارفور.

زر الذهاب إلى الأعلى