
حوار : نبتة نيوز
في هذا الحوار مع “نبتة نيوز” يتحدث الخبير العسكري اللواء ياسر أحمد الحزين عن فظائع وجرائم الدعم السريع في الفاشر ، كما تحدث الخزين عن الطرق والوسائل لتحريرها من قبضة الدعم السريع .. كل هذه الإفادات وإفادات أخرى تجدونها في الحوار التالي :
*كيف تنظر للإنتهاكات التي حدثت في الفاشر من قبل مليشيا الدعم السريع ؟
هذه الجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة التي لم يحدث لها مثيل منذ عهد الخليفة الامام المهدي و أرادت من خلالها المليشيا نشر الرعب في نفوس المواطنين وإرسال رسالة أن الحكومة السودانية غير قادرة على حماية مواطنيها وإعلان السودان دولة فاشلة مما يكون ذريعة للتدخل الدولي في السودان من أجل حماية المدنيين تحت البند السابع وأدناها إجبار الحكومة على الجلوس للتفاوض مع هذه المليشيا بعدما فقدت غالبية مقاتليها وتعتبر هذه المرحلة آخر كروتها الرابحة فإذا خسرت معركتها في الفاشر يعني ذلك طي صفحة المليشيا بالسودان غض النظر عن ماتبقى لها فقد رمت بثقلها في معارك الفاشر وخسرت ثلاثة أضعاف قوتها الصلبة .
*بالرغم من أن المجازر في الفاشر وجدت راوجا كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي و سائل الإعلام إلا إنها وجدت تجاهل من المجتمع الدولي .. لماذا ؟
المجتمع الدولي متواطئ مع هذه المليشيا في حربها ضد الشعب السوداني ويراقب وينظر للدعم المتواصل والمتدفق على هذه المليشيا من دويلة الشر أحد أذرع الماسونية ومن خلفها تقف الصهيونية العالمية لذا يجب أن لاتعول عليه الحكومة السودانية في رفع الظلم عنها رغما عن ماقدمه سفير السودان بمجلس الأمن السفير الحارث من أدلة دامغة وبراهين ساطعة فصمت صمت أهل القبور .
*ماذا يمثل لكم سقوط الفاشر ؟
سقوط الفاشر مالم يتم إستردادها عاجلا يعني فتح خط إمداد مباشر للمليشيا لتمتلك عبره أنظمة تشويش ومنظومة دفاعات جوية وأسلحة مضادة للطيران الحربي والمسير الذي رجح الكفة لصالح القوات المسلحة السودانية في ظل وجود أسلحة متقدمة ومتطورة بعيدة المدى يمتلكها المشاة من قوات المليشيا ومتى ماتم استردادها يعني ذلك نهاية التمرد الذي رمي بثقله وثلثي قوته الصلبة غض النظر عن ما تبقى من مناطق يسيطر عليها الدعم السريع.
*ألا ترى أن تحرير الفاشر ودارفور عامة أصبح أكثر صعوبة ؟ فما هو الحل حتى يتم استرداد مدينة الفاشر؟
تحرير الفاشر أيسر ما يكون أولا لعدم وجود حاضنة سياسية ثم لأهمية المدينة الاستراتيجية وبعدها التاريخي وللهبة الكبيرة والتعبئة والاستنفار التي تملكت روح الشعب السوداني وخير دليل ما ضجت به الأسافير وانتظام المقاتلين في معسكرات التدريب ورفعهم التمام في إنتظار التعليمات بالتحرك نحو الفاشر .
*الإمارات مازالت تدعم الدعم السريع .. فما هو الحل لوقف هذا الدعم ؟
الحل في سرعة الحسم عبر تكثيف الهجمات وتسيير المتحركات وخيرا فعلت القيادة العليا للقوات المسلحة بإعلان التعبئة العامة ونقلت الغرفة المركزية للسيطرة والتحكم لمدينة الأبيض والدفع بأعداد مهولة من القوات النظامية والمجاهدين صوب فاشر السلطان.
*بيان صدر عن مجموعة من الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين حول السودان
يدعو إلى ادراج الدعم السريع على لوائح الارهاب .. هل هذا البيان سيجد إذن صاغية من أمريكا ؟
ما ارتكبته إسرائيل في قطاع غزة كان كفيلا بإدراج نتنياهو وحكومة الكيان الصهيوني حكومة إرهابية لاسيما للقضية الفلسطينية مناصرين من عدد من الدول العربية والإسلامية أما السودان فلا بواكي عليه وقد صنع دولا بالمنطقة وشيد صروحها وبنى نهضتها والآن يجد جزاه منها قتلا للشعب السوداني وماصدر عن مجلسي الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين ماهو إلا ذر للرماد في العيون
وتأتي هذه البيانات كردة فعل لانتفاضة الشعب الأمريكي الحر منددا بهذه الجرائم التي لم يسبق لها مثيل ، فهذا البيان يأتي تطبيقا للمثل السوداني “الإضينة دقو واعتذر له ” وكردة فعل إستجابة لصوت الشارع الأمريكي دون أن يكون له تأثير في الواقع على هذه المليشيا أو مجريات الحرب.

